قد يعرّض الصابون المنزلي والجل المعقّم البشرة للحساسية والإكزيما بسبب الاستعمال المتكرّر والتعقيم. قد نعاني من الإكزيما في ظل حاجتنا الى غسل يدينا باستمرار واستخدام سوائل التعقيم للحماية من فيروس الكورونا.

تظهر الاكزيما حول اليدين والاصابع وقد تظهر في أماكن اخرى من الجلد وتبدو على شكل احمرار ونشاف وحتى تشققات في الجلد، وتسبّب احيانا الحكّ وقد تصبح مؤلمة في الحالات المتطوّرة.

على البشرة الصحّية أن تكون كالصورة الأولى أدناه. اذا ظهرت عليكم/ن أي من العوارض المصوّرة في الصورتين الثانية والثالثة أدناه، فمن المحتمل أنكم/ن تعانون/ين من الإكزيما.

      

مع ذلك، ليست مداواة الجلد الحساس أو الذي يعاني من كثرة غسل اليدين بالأمر الصعب.

الحل الاسهل والاسرع هو محاولة استخدام الصابون الطبيعي (الصابون البلدي) بدل الصابون المصنّع الذي يحتوي على الكثير من المكوّنات الكيمائي واستخدام كريمات اليدين المرطبة التي تساعد على بقاء الجلد مرطباً وناعماً. ولكن الوصول الى الكريمات قد يكون عائقاً و تكون كلفتها في معظم الوقت باهظة.

لذا، يمكنم/ن العناية ببشرتكم/ن من خلال استخدام مكوّنات منزلية غير باهظة الثمن كالتالية:

زيت الزيتون: عُرف الزيتون بخصائصه المميزة منذ قديم العصور، وزيت الزيتون غنيّ بفيتامينات A, D, K , E ذات الخصائص المضاضة للأكسدة فهو يرطب ويطيّب الطفح الجلدي. في حال لم يتوفر زيت الزيتون،  فغيره من زيوت الطهي كزيت دوار الشمس وزيت الذرة ترطّب الجلد ايضاً.

الكركم، او العقدة الصفراء: استخدم هذا النوع من المطيبات لآلاف السنين ويعد جزءاً من تقاليد الطب الصيني، فخصائصه المضادة للالتهابات تستهدف المسام الجلدية وتهدئها ويساعد على تخفيف ندبات الجلد.

ماء الورد: لماء الورد أيضاً خصائص مضادة للالتهابات ويساعد على تخفيف الاحمرار والتخلص من البثور والاكزيما كما يساعد على فتح المسام الدهنية وتبريد البشرة.

عصير الخِيار: للخيار فوائد كثيرة تتمثل بتهدئة البشرة وترطيبها ويساعد على تخفيف الاورام الجلدية.

الحليب: ان الحليب صحّي جداً للجلد. يحسّن الحليب لون البشرة والمسام ويعطي البشرة نعومة ونضارة ويقضي على الخلايا الميتة ويعتبر من اهم مرطبات الجلد.

العسل: يُعرف العسل بمميزاته من اكثر من 8000 سنة وكان له مكانة مهمة في الحضارتين الفرعونية والاغريقية. يرطب العسل الجلد ويساعد على تخفيف وشفاء الحروق والجراح بشكل طبيعي ويخفف حدة حساسية الجلد وندبات البثور ويرطب الشفاه المتشققة ويساعد على تعزيز صحّة الأظافر.

ألالويفيرا (الصبّار): استخدم الصبّار منذ القِدَم حتى وصفه الفراعنة بنبتة الخلود. جل الصبار الطبيعي يحتوي على هرمونات ذات خصائص مطيبة للحروق والجروح والتهابات الجلد والاكزيما وتقرحات الجلد.

khalil

Author khalil

More posts by khalil