إنتشرت بعض التقارير الإخبارية حديثاً حول الأدوية المختلفة التي يتم اختبارها للعلاج أو للحماية من فيروس كورونا المستجد .  يتم اختبار العديد من الأدوية المختلفة، بما في ذلك الأدوية المستخدمة لعلاج فيروس نقص المناعة البشري. في هذه المرحلة، لا توجد أدوية خضعت لتجارب بحثية عيادية كافية للتأكد من أنها فعالة بالتأكيد ضد فيروس كورونا. في الواقع، قد تسبب بعض الأدوية التي يتم اختبارها ضررًا أكثر من ان تفيد.

البعض من هذه التقارير الإخبارية تعطي أملاً ببعض الأدوية المحتملة للعلاج أو الحماية من فيروس كورونا. قد يحصل سوء فهم لبيانات هذه التجربة أو يسيء تفسيرها. في البعض من هذه الحالات تضرر اشخاص  ومات بعضهن  من تناول الأدوية المستخدمة لحالات صحية أخرى او لأنهم قرأوا أخبار (أو استمعوا إلى السياسيين الذين يجب أن تكون معلوماتهم أكثر دقة) والتي تشير إلى أن الأدوية قد تحمي من فيروس كورونا.

في بداية أبريل 2020، تم الإعلان عن تجربة سريرية جديدة تقترح استخدام  ل TDF / FTC نفس الدواء الأكثر استخدامًا للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية (كعلاج ما قبل التعرض) وهي التركيبة المستخدمة في تروفادا. تجري التجربة في إسبانيا على العاملين في مجال الصحة وستستكشف ما إذا كان TDF / FTC يحمي من فيروس كورونا / أو يقلل من شدة عوارضه على الجسم إذا أصيب شخص ما بالعدوى.

إجراء تجربة على علاجات مستخدمة للوقاية من  فيروس نقص المناعة البشرية (كعلاج ما قبل التعرض) لا تعني أنها تحمي من فيروس كورونا إنما تعني أنه يتم البحث باحتمالية فاعليتها. في هذه المرحلة لا توجد أدلة كافية تشير إلى أن TDF / FTC يحمي من الكوفيد 19ولهذا السبب تجري هذه التجربة.

نعلم أن بعض مستخدمي علاج ما قبل التعرض قرروا الاستمرار في استخدامه، أو فكروا في البدء بأستخدامه من جديد  لأنهم سمعوا عن هذه التجربة.

قد يفكر بعض الأشخاص الذين لم يستخدموا علاج ما قبل التعرض من قبل في البدء به لأنهم قرأوا عن التجربة. في هذه الحالة من الضروري اتباع الإرشادات المتعلقة ببدء العلاج الوقائي للحماية من فيروس نقص المناعة البشري ، حتى لو كان الفرد يفكر في تناول العلاج للوقاية المحتملة من  فيروس كورونا، وليس للوقاية من فيروس نقص المناعة البشري.

ليس كل شخص متعايش مع فيروس نقص المناعة البشري يستخدم TDF / FTC ضمن علاجه، وبعد المعرفة بهذه التجربة  قد يرغب في البدء في استخدام TDF / FTC للوقاية.  نحن لا نشجع بشدة على هذا إلا إذا تم اتخاذ هذا القرار بالتشاور مع أخصائي صحي متخصص في فيروس نقص المناعة البشري. تبديل أو تغيير الأدوية المستخدمة في علاج فيروس نقص المناعة البشرية يمكن أن يؤثر سلباً وبشكل كبير على العلاج والصحة.

إذا قرر شخص ما تناوله أو الأستمرار في تناوله ، بسبب احتمال الوقاية من كورونا، فمن المستحسن بشدة أن يستمر في ممارسة جميع طرق الوقائية الموصى بها حاليًا بما في ذلك التباعد الأجتماعي  وغسل اليدين و تجنب العلاقات الجنسية العابرة (المواعدة عشوائياً).

إذا قررت بدء أو استئناف العلاج للوقاية المحتملة من فيروس كورونا، يُنصح بشدة بعدم تناول جرعات أكثر من الموصى بها (حبة واحدة في اليوم – أو حبتبن في أول يوم للأشخاص الذين يتبعون نظام علاج ما قبل التعرّض المرتكز على الحدث) تناول جرعات إضافية عن الموصى بها قد تؤدي إلى المزيد من الآثار الجانبية.

للتأكيد: لا يوجد حاليًا أي دليل سريري على أن TDF / FTC يوفر الحماية ضد  فيروس كورونا.

التجربة المذكورة أعلاه لا تختبر TAF / FTC (Descovy).

 

 

Source:

للمزيد من المعلومات يرجى الضغط على هذا الرابط

Prepster@

samleightondore@

khalil

Author khalil

More posts by khalil